ابراهيم الأبياري

260

الموسوعة القرآنية

وقرأ يعقوب : مرحا ، بكسر الراء ، فيكون نصبه على الحال . 41 - وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً « نفورا » : نصب على الحال . 46 - وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً « نفورا » : نصب على الحال . 53 - وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . . . « وقل لعبادي » : قد مضى الاختلاف في نظيره في سورة « إبراهيم » : 31 ، فهو مثله . 57 - أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ . . . « أيهم أقرب » : ابتداء وخبر ، ويجوز أن يكون « أيهم » ، بمعنى « الذي » ، بدلا من « الواو » في « يبتغون » ؛ تقديره : يبتغى الذي هو أقرب الوسيلة ، ف « أي » على هذا التقدير : مثبتة ، عند سيبويه ، وفيه اختلاف ونظر سيأتي في سورة مريم : 73 » إن شاء اللّه . 59 - وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً . . . أي ما منعنا أن نرسل الآيات التي اقترحتها قريش ، إلا تكذيب الأولين بمثلها ، فكان ذلك سبب إهلاكهم ، فلو أرسلها إلى قريش فكذبوا لأهلكوا . وقد تقدم في علم اللّه تأخير عذابهم إلى يوم القيامة ، فلم يرسلها لذلك . « مبصرة » : نصب على الحال . 60 - وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ . . . نصب « الشجرة » على العطف على « الرؤيا » ؛ أي : وما جعلنا الشجرة الملعونة .